مسابيح الأخشاب الطبيعية
تصنّف الأخشاب ضمن الخامات الطبيعية ، وهي من الخامات الجميلة المتنوعة في عالم السبح والمسابيح ، وكذلك يفضّلها كثير من الناس لخفة وزنها وسعرها المعقول وكذلك لتميزها بالاحتفاظ برائحة دهن العود وتتشبع بها وبغيرها من الزيوت العطرية ، ويفضّلها كذلك الخراطون وبائعي السبح لسهولة التعامل معها تشكيلا وخراطة مقارنة بباقي الخامات الطبيعية.
يمكن تقسيم مسابيح الأخشاب الطبيعية إلى قسمين :
الأول أخشاب الجذوع وهي التي تكون من أصل الشجرة وجذعها وهي التي يتحدث الموضوع عنها.
القسم الثاني أخشاب الثمار وهي التي تكون من ثمرة الشجرة.
فأما أخشاب الجذوع فلكثرة أنواعها وتنوعها وصعوبة حصرها ، فسنذكر أشهر الأنواع في عالم السبح والمسابيح :
خـشــــب
الأبَــــنوس
أبرز ما يميزه لونه الأسود الطبيعي من غير تدخل خارجي بتلوين أو صباغة ، وهذا اللون الأسود يتواجد في قلب الجذع وأما قشور وأطراف الجذع تكون صفراء ، و يستعمل خشب الأبنوس في كثير من الصناعات والأدوات للونه الأسود بالإضافة إلى صلابته الشديدة وكثافته المميزة.
خـشـــب
الزيتــــــون
شهرته تغني عن التعريف به ، حيث يمثل رمزا من رموز فلسطين ورمزا للصمود والتأبّي على الاحتلال والظلم ، ويتميز بوزنه المتوسط ولونه الفاتح الذي يتخلله تعريقات بنية غامقة أو سوداء.
خـشـــب
جــذع النخــل
والمقصود هو النخل البرازيلي وليس العربي إذ تكوين جذع النخل العربي يصعّب عملية الخراطة ، ويتميز هذا الخشب اللي بتعريقاته المسامية بشكل طولي ظاهر للأعين وقد يمكن الإحساس بها عبر اللمس .
خـشــب
وحيد القــرن
يتميز هذا الخشب النادر بلونه المشبع بالبرتقالي المائل للأصفروسمي بهذا الاسم لكون شكله الأصلي مشابه لقرن وحيد القرن ، وله تعريق مرقّط، ويختص بلمعان صدفي.
خـشــب
العاج الوردي
فهو مع صلابته يتفرد بلونه الوردي الطبيعي بغير أي تدخل خارجي فلذا يعتبر من الأخشاب الثمينة.
و هنالك الكثير من الأخشاب الأخرى التي يُخرط منها مسابيح ، وما ذُكر هنا إنما هي نماذج.
ولابد من التنبيه إلى أن المحافظة على مسابيح الأخشاب سهلة يسيرة، ينبغي فقط كل نصف سنة أو سنة وضع زيت معدني عليه لزيادة اللمعان ، والانتباه إلى ضرورة تجنيب الأخشاب الزيوت النباتية وكذلك الرطوبة الشديدة أو الماء.