مسابيح أخشاب الثمار
تكلمنا كما ذُكر في المقال السابق أن الأخشاب الطبيعية تنقسم إلى أخشاب جذوع وأخشاب ثمار، وقد تناولنا أخشاب الجذوع في المقال السابق ، واليوم نتناول أخشاب الثمار ، والثمرة هي ما ينتج عن الشجرة ولا يكون من أصل الشجرة.
ولأن الثمار في الغالب تستعمل في الطعام ونحوه فلا يمكن صنع مسابيح منها ، فلا توجد إلا بعض الثمار التي لا تصلح للأكل وتكون من الداخل صلبة تصلح للخراطة واستعمالها في السبح.
وهي كالتالي
ثمرة
الكوك
ثمرة أحد أنواع نخيل الباباسو التي تنبت في غابات الأمازون، تتميز بصلابة شديدة ورنة صوت آسرة ، وهي من أكثر الخامات المحبّبة للهواة ومحبي السبح ، وهي في عالم السبح 3 أنواع:
الكوك
العادي
وهو الأشهر والأكثر مبيعا ، يتميز بلونه البني وكذلك سهولة خراطته من بين باقي أنواع الكوك ، وكذلك يمتاز بامتصاصه للأدهان العطرية.
الكوك
الفاتح
يتميز بنفس مواصفات الكوك العادي لكن مع صلابة أكثر ولون أفتح مائل للأصفر الفاتح.
الكوك
السيركالي
وهو أندر انواع الكوك وأصعبها في الخراطة ، حيث تتشابه في الشكل الخارجي لكن من الداخل تكون على شكل شعيرات تصعّب عمل الخراطة في التشكيل والتلميع.
ثمرة
التاغوا
أو يمكن تسميتها بالبديل العاج النباتي أي يُستعمل في كثير من التحف والزينة كبديل نباتي للعاج الحيواني، وتنبت في بعض مناطق قارة أفريقيا، ويكون شكل الخارجي بلون بنّي وملمس خشن، ثم عند إزالة القشرة يظهر الجزء الأساسي وهو الداخلي للثمرة، وتتميز بلونها الأبيض الحليبي المشابه تماما للعاج كما أنه قد توجد بها عُروق المشابهة للعاج.
ثمرة
الفاوانيا
وتُعرف بأسماء منوعة ، كعود الصليب وعود النقع والفاوانيا الصينية ، وتدور حولها بعض الخرافات واستعمالها في العلاج الطبي والروحي، وتمتاز هذه الثمرة بشكل الملفت والمرقّط ، وتعتبر من أصعب الخامات في الخراطة لوجود فراغات سوداء منتشرة في أصلها الخشبي، وتكون صلبة جدا وأما كثافتها فتكون متوسطة.
ولابد من التنبيه إلى أن المحافظة على مسابيح الأخشاب سهلة يسيرة، ينبغي فقط كل نصف سنة أو سنة وضع زيت معدني عليه لزيادة اللمعان ، والانتباه إلى ضرورة تجنيب الأخشاب الزيوت النباتية وكذلك الرطوبة الشديدة أو الماء.